لاتحاول البحث عن حلم خذلك..وحاول ان تجعل من حالة الانكسار بداية حلم جديد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
"المنتدى للبنات فقط" free counters
المواضيع الأخيرة
» غرزة الريب المايل بالتريكو مع الشرح
الجمعة فبراير 08, 2013 10:50 pm من طرف الما

» غرزة تريكو جديدة مع الشرح
الجمعة فبراير 08, 2013 10:44 pm من طرف الما

» مفردات حمويه
الخميس يناير 31, 2013 2:34 pm من طرف Admin

» طريقة عمل وردة جميلة من غرزة التريكو
الإثنين يناير 28, 2013 6:25 am من طرف Admin

»  خبرات لمزيد من اللمعان في ارجاء المنزل
الإثنين يناير 28, 2013 6:22 am من طرف Admin

» قبعة تناسب الصغار
الأحد يناير 27, 2013 6:17 pm من طرف Admin

» غرزة الريشة
الأحد يناير 27, 2013 6:06 pm من طرف Admin

» غرز تريكو بلوفرات .
الأحد يناير 27, 2013 6:01 pm من طرف Admin

» غرز تريكو بلوفرات
الأحد يناير 27, 2013 5:53 pm من طرف الما

الزوار المتواجدون الأن
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ظل القمر
 
ورد الياسمين
 
دينا
 
قمر الزمان
 
وردة الجوري
 
Admin
 
شهد العسل
 
الما
 
تاندرس
 
راما
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 فاتحي مواضيع
ورد الياسمين
 
ظل القمر
 
دينا
 
Admin
 
قمر الزمان
 
شهد العسل
 
وردة الجوري
 
الما
 
تاندرس
 
راما
 

شاطر | 
 

 ذكريات ليلة وفاتي..!!!! بس للأمانه منقوله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دينا

avatar

عدد المساهمات : 214
نقاط النشاط : 384
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/04/2012

مُساهمةموضوع: ذكريات ليلة وفاتي..!!!! بس للأمانه منقوله   الإثنين يوليو 23, 2012 10:33 am

ذكريات ليلة وفاتي


ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻴﻠﺔ 
ﺑﺎﺭﺩﺓ ﻣﺎ ﻳﻌﻜّﺮ ﻫﺪﻭﺀﻫﺎ ﺇﻻ‌ّ ﺭﻳﺤﺔ ﺍﻟﻤﻄﻬّﺮ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻤﻴﺰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ، ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻲ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺣﺲ ﺑﺄﻱ ﺃﻟﻢ ﺇﻻ‌ّ ﺃﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮﻱ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﻣﻦ ﺑﻜﺮﻩ… ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ ﻟﻴﺶ ؟!!!. 


ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﺬﻛﺮ ﺯﻭﺟﻲ، ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ: 

ﻻ‌ ﺗﺨﺎﻓﻴﻦ ﻳﺎ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ ﺍﻟﻄﺐ ﺗﻄﻮﺭ، ﻭﺃﻧﺎ ﺑﻠّﻒ ﺑﻚ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻴﻦ ﺗﺸﻔﻴﻦ، ﻻ‌ ﺗﺨﺎﻓﻴﻦ ﺃﻧﺎ ﻣﻌﻚ. 
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﺬﻛﺮ ﻛﻼ‌ﻣﻪ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻨﻈﺮﺍﺗﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻳﻄﻤﻨﻲ .. ﺃﻣﻲ ﻳﺎ ﺣﻠﻴﻠﻚ ﻳﺎ ﻳﻤّﻪ… ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﻠﻲ ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻮﻧﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﻫﻤﺴﺎﺗﻬﺎ ﺗﺪﻋﻲ ﻟﻲ، ﻭﺗﺘﻀﺮﻉ ﻟﻠﻪ .. ﻳﺎ ﺣﻠﻴﻠﻚ ﻳﺎ ﻳﻤّﻪ .. ﻭﻳﺎ ﺣﻠﻴﻞ ﻋﻴﻮﻧﻚ ﺍﻟﻠﻲ ﻣَﻮﺭْﻣﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ، ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧّﻲ ﻣﺎ ﺃﺷﻮﻓﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ .. 

ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺗﻐﻴﺮﺕ ﻫﺎﻷ‌ﻳﺎﻡ، ﺯﻭّﺍﺭﻱ ﻛﻠﻬﻢ ﺗﻐﻴﺮﻭﺍ، ﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﻳﺠﻴﻨﻲ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺳﻨﻲ، ﻻ‌ ﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﺃﺷﻮﻑ ﺇﻻ‌ّ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻳﻠﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺘﺼﻔﻮﻥ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻌﻘﻞ .. ﺷﻲﺀ ﻏﺮﻳﺐ !! ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ ﻭﺵ ﺳﺒﺒﻪ؟! ﺣﺘﻰ ﺍﻷ‌ﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻄﺮﺡ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﻛﻠﻬﺎ ﻋﻦ ﻗﻮﺓ ﺍﻹ‌ﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ. 

ﻭﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﺃﺣﺪ ﻳﺬﻛﺮ ﻟﻲ ﺍﻷ‌ﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ، ﻭﻻ‌ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻳﻠﺔ!! ﺑﻨﺖ ﻋﻤﻲ ﻭﻟﺪﺕ ﻣﺎ ﺩﺭﻳﺖ ﺇﻻ‌ّ ﺑﺎﻟﺼﺪﻓﺔ، ﺳﻤﻌﺖ ﻭﺣﺪﺓ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻷ‌ﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺭﺗﻲ .. ﻭﺵ ﺻﺎﻳﺮ؟!!!!! ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺷﻜﻴﺖ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻋﻨﻲ ﺷﻲﺀ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺃﻋﺮﻓﻪ! ﻳﻌﻨﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺘﻲ ﺷﻲﺀ؟!!!. 
ﺑﺲ ﻃﺮﺩﺕ ﻭﺳﺎﻭﺳﻲ ﺑﺤﺠﺔ ﺇﻥ ﺍﻟﻄﺐ ﺗﻄﻮﺭ، ﻭﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺷﻜﻠﻪ ﻣﻄّﻤّﻦ ﻋﻠﻲ، ﻭﺯﻭﺟﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻧﻲ ﺑَﺸﻔﻰ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﻴﺪ .. ﻗﻄﻊ ﺻﻮﺕ ﺃﻣﻲ ﺣﺒﻞ ﺃﻓﻜﺎﺭﻱ، ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺎﺩﻳﻨﻲ: ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ ﻗﻮﻣﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻣﻚ ﺻﻠّﻲ. 

ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﺬﻛﺮ ﻛﻴﻒ ﺃﻣﻲ ﺗﻐﻴﺮﺕ .. ﺃﻣﻲ ﺃﻭّﻝ ﻣﻦ ﻛﺜﺮ ﺣﺒﻬﺎ ﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﺇﺫﺍ ﺃﺫّﻥ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺗﻬﻤﺲ ﻓﻲ ﺃﺫﻧﻲ ﺇﻧﻲ ﺃﺻﻠﻲ، ﻭﻛﻨﻬﺎ ﻭﺩﻫﺎ ﺇﻧﻲ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﻌﻬﺎ ، ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻗﻤﺖ ﺗﻌﻴﻤﺖ ﻋﻨﻲ ﻭﺳﻜﺘﺖ ﻭﺍﺑﻌﺪﺕ، ﻭﻫﻲ ﺗﺪﻋﻲ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻬﺪﻳﻨﻲ .. ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﺮﺿﻲ ﻭﻫﻲ ﺣﺮﻳﺼﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻼ‌ﺗﻲ، ﺗﻘﻮﻣﻨﻲ ﺑﺼﻮﺕ ﺣﺰﻳﻦ ﻣﺴﺘﺴﻠﻢ، ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ: ﺃﻧﺎ ﻗﺎﻳﻤﺔ ﻳﺎ ﻳﻤّﻪ .. 
ﺗﻨﻬﺪﺕ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺸﻔﻴﻚ ﻳﺎ ﺑﻨﻴﺘﻲ .. 

ﻗﻠﺖ : ﻳﻤّﻪ… ﻟﻴﺶ ﺃﻧﺖِ ﺣﺰﻳﻨﺔ؟! ﺗﺮﻯ ﺃﻧﺎ ﻃﻴﺒﺔ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻓﻴﻨﻲ ﺇﻻ‌ّ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. 
ﻭﻃﻠﻌﺖ ﺃﻣﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻛﻠﻤﻬﺎ ﻭﺗﺮﻛﺘﻨﻲ .. ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ، ﻭﺳﻜﺖ، ﻭﻗﻤﺖ ﺃﺻﻠﻲ .. ﻳﻮﻡ ﺳﻠّﻤﺖ ﻭﻗﺒﻞ ﻻ‌ ﺃﻗﻮﻡ ﻋﻦ ﺳﺠﺎﺩﺗﻲ ﺇﻻ‌ّ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻳﺪﻕ ﺍﻟﻔﺠﺮ!!! ﻣﻦ ﺟﺎﻱ ﻫﺎﻟﻮﻗﺖ ؟!!! ﺷﻔﺖ ﺃﺧﻮﻱ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﻳﻄﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻪ ﺗﻨﻮّﺭ ﻭﺟﻬﻪ ﺍﻟﻤﻠﺘﺤﻲ، ﺑﺲ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻪ ﻛﻠﻬﺎ حزن


ﻗﺎﻝ : 
ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ؟! ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺳﻠّﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻲ ﻭﺍﻧﺤﻨﻰ ﻳﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻫﺎ .. 
ﻗﻠﺖ : ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﺑﺨﻴﺮ .. ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻧﺎ ﻃﻴﺒﻪ ، ﻭﺃﻇﻨﻬﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻴﻄﻠﻌﻮﻧﻲ .. ﻋﻨﺪﻱ ﺇﺣﺴﺎﺱ !! 
ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺇﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻲ ﺃﻓﺮﺣﻪ ﺇﻻ‌ّ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﻋﻨﻲ ﻭﺭﺍﺡ ﻟﻠﺸﺒﺎﻙ ، ﻭﻓﺘﺤﻪ ﻭﻭﻗﻒ ﻋﻨﺪﻩ ﺷﻮﻱ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻨﻔﺲ ﺑﻌﻤﻖ ﻭﻳﺬﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻳﻄﺮﺩ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ، ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻗﺎﻝ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺎ ﻳﺮﻓﻊ ﻋﻴﻨﻪ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺭﺽ : ﻭﺩّﻱ ﺃﻏﻴّﺮ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺳﺮﻳﺮﻙ ﻳﺎ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ .. 

ﻭﻗﺒﻞ ﻻ‌ ﺃﺭﺩ ﺣﺮّﻙ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺧﻼ‌ّﻩ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ… ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ، ﻗﻠﺖ : ﻟﻴﻴﺶ ؟!!!!!!!! 
ﻗﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺭﻓﻊ ﻋﻴﻨﻪ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻭﺑﺼﻮﺕ ﻣﺮﺗﻌﺶ : ﺃﻓﻀﻞ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﺩﻋﻴﺘﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻜﻮﻧﻴﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻟﻠﻘﺒﻠﺔ .. 
ﻗﻠﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺿﺤﻚ : ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺧﺎﻑ ﺫﻱ ﺑﺪﻋﺔ ، ﺍﻧﺘﺒﻪ !! 

ﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ ، ﻭﺣﻂ ﻣﺼﺤﻒ ﺟﻨﺐ ﺳﺮﻳﺮﻱ ﻭﺧﺮﺝ ﻭﺗﺮﻛﻨﻲ، ﻭﻟﺤﻘﺘﻪ ﺃﻣﻲ، ﻭﺃﻧﺎ ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﺬﻛﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﻭﺭ ﺑﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﺃﻣﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ .. ﻛﺎﻥ ﺩﺍﻳﻢ ﻳﻨﺼﺤﻨﻲ ﻭﻳﻮﻋﻈﻨﻲ، ﻭﺃﻧﺎ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺇﻧﻲ ﺃﺣﺘﺮﻣﻪ ﺇﻻ‌ّ ﺃﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎﻗﺸﻪ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻓﻜﺮﺓ ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ، ﻭﺃﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺧﺎﻃﺮﻱ ، ﻭﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻘﺒّﻞ ﻟﻠﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻭﻳﺮﺩ ﺑﺮﺣﺎﺑﺔ ﺻﺪﺭ.. 

ﺭﺟﻌﺖ ﻟﺴﺮﻳﺮﻱ ﻭﺗﻤﺪﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻌﻼ‌ً ﻫﺎﻟﻤﻜﺎﻥ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻭﻝ، ﻫﻨﺎ ﺃﻗﺪﺭ ﺃﺷﻮﻑ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺮّﺍ، ﻭﺃﺷﻮﻑ ﺍﻟﻌﺼﺎﻓﻴﺮ ﺗﻐﺮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺢ .. 
ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺷﺒﺎﻙ ﻏﺮﻓﺔ ﺑﻨﺘﻲ ﺳﺎﺭﺓ، ﺃﻛﻴﺪ ﺍﻟﻌﺼﺎﻓﻴﺮ ﻣﺘﺠﻤﻌﺔ ﻋﻨﺪﻩ ﺃﻟﺤﻴﻦ .. ﻳﺎ ﻣﺎ ﺃﺯﻋﺠﺘﻨﻲ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺗﻐﺮﻳﺪﻫﺎ، ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺸﺒﺎﻙ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺃﻓﺮّﻗﻬﺎ، ﻻ‌ ﺗﻘﻮﻡ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺳﺎﺭﺓ ﻭﺗﺮﺗﺎﻉ .. ﻳﻮﻩ… ﻭﻳﻨﻚ ﻳﺎ ﺳﺎﺭﺓ؟! ﺑﻜﺮﺓ ﺑﺘﻨﺎﻣﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﻀﻨﻲ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺃﺑﻌﻮﺿﻚ ﻋﻦ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﻀﻴﺘﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻨّﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ، ﺑﻜﺮﺓ ﺃﺑﺸﻢ ﺭﻳﺤﺘﻚ ﻳﺎ ﻋﻤﺮﻱ. 
ﺩﺧﻠﺖ ﺃﻣﻲ ، ﻗﻠﺖ : ﻳﻤّﻪ ﺳﺎﺭﺓ ﺗﺮﺍﻫﺎ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ﺍﻷ‌ﺧﻴﺮﺓ ﺗﺠﻴﻬﺎ ﻛﻮﺍﺑﻴﺲ ، ﻋﺴﺎﻙ ﻭﺻﻴﺘﻲ ﻧﻮﺭﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻻ‌ ﺗﻔﺎﺭﻗﻬﺎ ﻟﻮ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻟﻴﻦ ﺃﺟﻲ. 
ﻗﺎﻟﺖ ﺃﻣﻲ : ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻚِ ﺃﻧﺖِ، ﺳﺎﺭﺓ ﻣﺮﺗﺎﺣﺔ، ﻓﻜﺮﻱ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﺑﺲ .. 
ﺗﻤﺪﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮﻱ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻃﺎﻟﻊ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ، ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺑﻴﺠﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 10 ﻭﺃﺑﻘﻮﻟﻪ ﺇﻧﻲ ﺃﺑﻄﻠﻊ ﺧﻼ‌ﺹ، ﻣﺎﻟﻪ ﺩﺍﻋﻲ ﺃﺭﺑﻚ ﺃﻫﻠﻲ ﻭﺯﻭﺟﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻛﺬﺍ، ﺧﺎﺻﺔ ﺃﺧﻮﻱ ﻣﺎﺟﺪ ﻗﺮّﺏ ﻋﺮﺳﻪ .. ﻭﺳﺤﺒﺖ ﻣﺠﻠﺔ ﺃﺯﻳﺎﺀ، ﻭﻓﺘﺤﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﻪ ﺍﻟﻤﻮﺩﻳﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺧﺘﺮﺗﻪ ﻟﺰﻭﺍﺝ ﺃﺧﻮﻱ ﻣﺎﺟﺪ، ﻭﺍﺗﺨﻴﻠﺖ ﺷﻜﻠﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﻻ‌ﺑﺴﺘﻪ، ﻳﻮﻭﻭﻩ ﺃﺑﻘﻬﺮ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻨﺎﻓﺴﻮﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻳﻠﺔ، ﺃﺑﻜﺴﺮ ﻋﻴﻨﻬﻢ .. ﻭﻗﻌﺪﺕ ﺃﻓﻜﺮ… ﻛﻴﻒ ﺃﻗﻨﻊ ﺍﻟﺨﻴﺎﻃﺔ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﺗﺨﻴﻄﻪ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻏﻔﻴﺖ ... 
ﻗﻤﺖ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺃﺧﻮﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﻳﻘﺮﺃ ﻗﺮﺁﻥ ﻋﻨﺪ ﺭﺍﺳﻲ، ﻭﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻮﻧﻲ، ﻭﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻟﻪ .. 
ﻗﻠﺖ : ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺭﺣﺖ ﺍﻟﺒﻴﺖ ؟!!! ﻳﻮﻩ ﻭﻋﻤﻠﻚ ؟!!!! 
ﻣﺎﺭﺩ ﻋﻠﻲ ﻭﻛﻤّﻞ ﻗﺮﺍﻳﺔ ﻟﻴﻦ ﺧﺘﻢ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ، ﻭﻫﺬﺍ ﺃﺑﻮ ﺳﺎﺭﺓ ﺯﻭﺟﻲ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺴﻚ ﻳﺪﻱ، ﻭﻗﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﺑﺤﻨﺎﻥ : ﻫﺎﻩ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ … ﻋﺴﺎﻙِ ﻣﺎ ﺣﺴﻴﺘﻲ ﺑﺸﻲﺀ؟! 
ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﺳﺆﺍﻟﻪ ! ﻗﻠﺖ : ﻻ‌ ﺃﻧﺎ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﻃﻴﺒﺔ، ﻣﺎ ﻓﻴﻨﻲ ﺇﻻ‌ّ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ، ﻭﻭﺩﻱ ﺃﻃﻠﻊ ﺍﻟﺼﺮﺍﺣﺔ .. 
ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺸﻔﻴﻚِ .. 

ﻭﺍﺑﺘﻌﺪ ﻋﻨﻲ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻻ‌ ﺃﺷﻮﻑ ﺩﻣﻮﻋﻪ، ﻭﻓﻲ ﻫﺎﻟﻠﺤﻈﺔ ﺳﻤﻌﻨﺎ ﺩﻗﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ، ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﻟﺘﻌﻠﻦ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ .. ﻭﻓﻲ ﻫﺎﻟﻠﺤﻈﺔ ﺯﻭﺟﻲ ﻧﻘﺰ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻛﺄﻧّﻪ ﻣﻘﺮﻭﺹ، ﻭﺧﺮﺝ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺒﻲ ﻳﻬﺮﺏ، ﺃﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻓﺮﺣﺖ ﻗﻠﺖ ﻟﻠﻤﻤﺮﺿﺔ ﺑﺤﻤﺎﺱ : ﺧﻠّﻴﻪ ﻳﺪﺧﻞ ﺃﻧﺎ ﺟﺎﻫﺰﺓ !! 
ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ، ﻃﺒﻴﺒﻲ ﻳﺸﺒﻪ ﺃﺧﻮﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﻛﺜﻴﺮ، ﻣﺴﻠﻢ ﻣﻠﺘﺰﻡ ﻣﻠﺘﺤﻲ ﻭﻣﺤﺘﺮﻡ، ﻣﺎ ﺃﺫﻛﺮ ﻣﺮّﺓ ﺇﻧﻪ ﺭﻓﻊ ﻋﻴﻨﻪ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻲ ﺇﻻ‌ّ ﻟﻠﻀﺮﻭﺭﺓ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺳﺘﺤﻲ ﻣﻨﻪ ﻣﺮّﺓ، ﺑﺲ ﺃﺛﻖ ﻓﻴﻪ ﻭﺃﻋﺘﺒﺮﻩ ﺯﻱ ﺃﺧﻮﻱ .. 
ﻗﺎﻝ : ﻫﺎﻩ .. ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ؟! 
ﻗﻠﺖ ﺑﺴﺮﻋﺔ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ، ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻓﻀﻞ ﻳﻮﻡ ﻟﻲ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﺮﺿﻲ، ﻭﺃﺑﻲ ﺃﻃﻠﻊ ﺧﻼ‌ﺹ ، ﺍﺷﺘﻘﺖ ﻟﺒﻴﺘﻲ .. !! 

ﺃﺧﻮﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﻠﺤﻈﺔ ﻃﻠﻊ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺃﻣﻲ ﻟﺤﻘﺘﻪ ﻭﺗﺮﻛﻮﻧﻲ ﻟﺤﺎﻟﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ، ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺘﻮﻗﻌﻮﻥ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭ ﻟﻐﻢ .. ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺑﻮﺟﻪ ﺟﺎﻣﺪ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻹ‌ﺣﺴﺎﺱ ﺫﺭّﻩ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻣﻮ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺇﻻ‌ّ ﻛﺄﻧﻪ ﻳﺤﻜﻲ ﺑﻠﻐﻪ ﻫﻮ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ، ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ ﺃﻧﺎ ﺑﻜﺘﺒﻠﻚ ﺧﺮﻭﺝ !! 

ذكريات ليلة وفاتي


ﻧﻮّﺭ ﻭﺟﻬﻲ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺩﺱ ﻳﺪﻳﻨﻲ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻐﻄﻮﺓ ﻻ‌ ﻳﺸﻮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ، ﻭﻛﻤّﻞ ﻛﻼ‌ﻣﻪ ﺑﻮﺟﻪ ﺟﺎﻣﺪ: ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ .. ﺃﻧﺖِ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﺆﻣﻨﺔ ﻭﺃﻛﻴﺪ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺣﻖ .. ﻭﺳﻜﺖ ... 
ﺗﺴﺎﺭﻋﺖ ﺃﻧﻔﺎﺳﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻗﻮﻝ : ﺇﻳﻪ… ﻛﻤّﻞ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ.. 
ﺣﺎﻟﺘﻚ ﻣﻴﺆﻭﺱ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﺑﻄﻠﻌﻚ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﻘﻀﻴﻦ ﺁﺧﺮ ﺃﻳﺎﻣﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺤﺒﻴﻨﻪ .. ﻭﺭﺟﻊ ﻟﺼﻤﺘﻪ ﻭﺳﻜﺖ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ، ﻭﺳﻜﺖ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ، ﺑﺲ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﺃﺳﻤﻊ ﺇﻻ‌ّ ﺻﻮﺕ ﺃﻧﻔﺎﺳﻲ ﻭﺻﻮﺕ ﺃﻛﻮﺍﻡ ﺍﻷ‌ﻣﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﻬﺪﺕ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﺭﻣﻴﺖ ﻏﻄﻮﺗﻲ ﺑﻌﻴﺪ ﻭﻗﻤﺖ ﺑﺤﻤﺎﺱ، ﻭﻛﺄﻧﻲ ﺑﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺣﻴﺎﺗﻲ، ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺒﻲ ﻳﺴﻠﺒﻬﺎ ﻣﻨﻲ، ﻭﺍﻧﺤﻨﻴﺖ، ﻭﻷ‌ﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺃﺣﻂ ﻋﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﻋﻴﻦ ﻃﺒﻴﺒﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﺭﻓﻌﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻷ‌ﺭﺽ، ﻭﻗﻠﺖ ﺑﺤﻤﺎﺱ : ﺩﻛﺘﻮﺭ!!! ﻻ‌ ﺗﻘﻮﻝ ﻛﺬﺍ ﺃﻧﺎ ﻃﻴﺒﺔ! ﺩﻛﺘﻮﺭ!!! ﻭﺵ ﻫﺎﻟﻜﻼ‌ﻡ؟!!! ﺩﻛﺘﻮﻭﻭﺭ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﻄﺐ ﻳﻌﺠﺰ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﺘﻲ ﺃﻧﺎ؟!!!!! ﺃﻧﺎ؟!!! ﺃﺻﻼ‌ً ﺃﺑﻮ ﺳﺎﺭﺓ ﻗﺎﻝ ﺇﻧّﻪ ﺑﻴﻠﻒ ﺑﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ!!! ﻛﻴﻒ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻳﻨﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﺒﺎﺑﻲ ﻭﺣﻴﻮﻳﺘﻲ؟!! ﺃﻧﺎ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻨﻪ ﺃﻛﻴﺪ .. 
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ : ﻳﺎ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺍﻟﻄﺐ ﻭﺳﻴﻠﺔ، ﻭﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ؟! ﻳﻤﻜﻦ ﻳﺒﻘﺎﻟﻚ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺃﻭ ﺃﻳﺎﻡ ﺃﻭ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ؟! ﺑﺲ ﺣﺎﻟﺘﻚ ﻳﺎ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ ﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﻧﻘﺪﺭ ﻧﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ... (ﻭﺳﻜﺖ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ) .. 
ﻗﺒﻞ ﻻ‌ ﻳﻄﻠﻊ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻗﺎﻝ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺒﻲ ﻳﺨﻔﻒ ﻋﻨﻲ : ( ﻭﺃﺑﻌﻄﻴﻚ ﺃﻗﻮﻯ ﺍﻟﻤﻬﺪﺋﺎﺕ ﻭﻻ‌ ﺭﺍﺡ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺑﺎﻷ‌ﻟﻢ ﻓﻲ ﺑﺎﻗﻲ ﺃﻳﺎﻣﻚ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺣﺴّﻴﺖ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﺇﻧﻲ ﻣﺠﻮﻓﺔ ﻓﺎﺿﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ، ﺣﺴﻴﺖ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﺣﻮﺍﻟﻴﻨﻲ، ﻭﺑﺪﺕ ﺗﺘﻀﺢ ﻟﻲ ﺻﻮﺭ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻠﺘﻲ، ﺃﻭﻝ ﺻﻮﺭﺓ ﺷﻔﺘﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻮﺭﺓ ﺳﺎﺭﺓ ﺑﻨﺘﻲ ﻭﻫﻲ ﺗﻀﺤﻚ ﻭﻋﻤﺮﻫﺎ ﺷﻬﻮﺭ .. ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺷﻔﺖ ﺻﻮﺭﺓ ﺯﻭﺍﺟﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﻻ‌ﺑﺴﺔ ﺃﺑﻴﺾ ﻭﺯﻭﺟﻲ ﻣﺎﺳﻚ ﻳﺪﻱ ﺑﻔﺨﺮ، ﻭﻫﺬﻱ ﺃﻣﻲ ﻭﻫﺬﻱ ﺯﻣﻴﻠﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺷﻔﺘﻬﺎ، ﻣﻊ ﺇﻧﻲ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﻣﺎ ﻗﺎﺑﻠﺘﻬﺎ ﻭﻻ‌ ﻛﻠﻤﺘﻬﺎ، ﻭﻫﺬﻭﻻ‌ ﻋﺼﺎﻓﻴﺮ ﻏﺮﻓﺔ ﺳﺎﺭﺓ .. ﻭﺁﺧﺮ ﺻﻮﺭﺓ ﺷﻔﺘﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻻ‌ ﺃﻓﻮﻕ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﺯﻭﺍﺝ ﻣﺎﺟﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺧﺘﺮﺗﻪ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺔ ﺍﻷ‌ﺯﻳﺎﺀ .. 
ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺎﺧﺘﻨﺎﻕ ﻭﺿﻴﻖ، ﻫﺬﺍ ﺣﻀﻦ ﺃﻣﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻲ ﻭﺿﻤﺘﻨﻲ، ﻭﺃﺑﻌﺪﻫﺎ ﻋﻨﻲ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﻗﺎﻭﻣﺖ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺃﺗﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺣﻀﻨﻬﺎ، ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺯﻭﺟﻲ ﻳﻜﻠﻢ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ، ﻃﺎﻟﻌﺖ ﺃﻣﻲ ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ، ﻭﻗﻠﺖ : ﻳﻤّﻪ ﻣﺎ ﺃﺑﻲ ﺃﺷﻮﻑ ﺧﺎﻟﺪ !! 
ﻛﺎﻧﺖ ﺭﻏﺒﺎﺗﻲ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﻓﻲ ﺫﻳﻚ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ، ﺭﻛﻀﺖ ﺃﻣﻲ ﻭﺭﺩّﺗﻪ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ، ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻲ ﺃﺷﻮﻓﻪ، ﻛﻨﺖ ﻣﺘﺄﻛﺪﺓ ﺇﻧﻲ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺃﺗﺤﻤﻞ ﺷﻮﻓﺘﻪ ﻫﻮ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ، ﺣﺴّﻴﺖ ﺇﻧﻪ ﺑﻴﺬﻛﺮﻧﻲ ﺑﺄﻳﺎﻡ ﺍﻟﺮﺧﺎﺀ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻟﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﺷﺪﺓ .. ﻭﻳﻨﻜﻢ ﻳﺎ ﺃﻫﻠﻲ؟!! ﺑﺲ ﻣﺎ ﺃﺑﻲ ﻏﻴﺮﻛﻢ.. ﻣﺎ ﺑﻜﻴﺖ ﻭﻻ‌ ﻧﺰﻟﺖ ﻣﻨﻲ ﻭﻻ‌ ﺩﻣﻌﺔ، ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻛﺎﻥ ﻓﻮﻕ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ، ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﺗﺤﻤﺴﺖ ﻭﻗﻠﺖ : ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺑﻄﻠﻊ !! 

ذكريات ليلة وفاتي


ﺃﻛﻤﻠﺖ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺧﺮﻭﺟﻲ، ﻭﻗﺒﻞ ﻻ‌ ﺃﻃﻠﻊ ﺟﺖ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﺎﺧﺬ ﻏﺮﻓﺘﻲ، ﻃﺎﻟﻌﺖ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺮﻳﻖ ﺃﻣﻞ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻋﻦ ﻧﻈﺮﺗﻲ ﺃﻧﺎ، ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻈﺮﺗﻲ ﻣﻴﺘﺔ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﻣﺎﻟﻬﺎ ﻟﻤﻌﺔ .. ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻸ‌ﻣﻞ ﺑﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ .. ﻭﻃﻠﻌﺖ ﻗﻠﺖ ﻷ‌ﺧﻮﻱ: ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺎ ﺃﺑﻲ ﺑﻴﺘﻲ ، ﺃﺑﻲ ﺃﺭﻭﺡ ﻟﻐﺮﻓﺘﻲ ﻗﺒﻞ ﻻ‌ ﺃﻋﺮﻑ ﺧﺎﻟﺪ !! 
ﻭﻓﻌﻼ‌ً ﺃﺧﻮﻱ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻭﺍﻣﺮﻱ ﻛﺎﻥ ﺭﺍﻳﺢ ﻟﺒﻴﺖ ﺃﻫﻠﻲ .. ﻭﻧﺰﻟﺖ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﺲ ﻣﺎ ﻟﻘﻴﺖ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻲ ﺇﻻ‌ ﺧﻮﺍﺗﻲ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ!! ﻭﺍﻟﺒﻴﺖ ﻛﺄﻧﻬﻢ ﺃﺧﻠﻮﻩ ﻟﻲ! ﻫﺬﺍ ﺑﻴﺖ ﺃﻫﻠﻲ ﺍﻟﻌﺎﻣﺮ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻟﻜﻞ ﺩﺍﺧﻞ ﻃﺎﻟﻊ !! ﺃﻟﺤﻴﻦ ﻫﺎﺩﻱ ﻛﺄﻧﻪ ﻣﻘﺒﺮﺓ!!! 

ﺭﺣﺖ ﻟﻐﺮﻓﺘﻲ ﻭﺭﻣﻴﺖ ﻋﺒﺎﻳﺘﻲ، ﻛﻨﺖ ﻧﺎﻭﻳﺔ ﺃﺗﺤﻤﻢ ﻭﺃﻏﻴﺮ ﻣﻼ‌ﺑﺴﻲ، ﻭﺃﺳﺘﻌﺪ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺃﺿﻢ ﺳﺎﺭﺓ ﻟﺼﺪﺭﻱ ﺑﺲ ﺃﻟﺤﻴﻦ ﻏﻴﺮﺕ ﺭﺍﻳﻲ، ﻣﺎ ﺃﺑﻲ ﺃﺷﻮﻑ ﺳﺎﺭﺓ، ﻣﺎ ﺃﺑﻲ ﺃﺷﻌﺮ ﺇﻧﻬﺎ ﻣﻌﺘﻤﺪﺓ ﻋﻠﻲ ﻓﻲ ﺷﻲﺀ، ﺃﺑﻲ ﺃﻭﻛﻞ ﺃﻣﺮﻫﺎ ﻟﻠﻪ، ﻭﻧِﻌﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ .. ﺃﺑﺨﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﺩﺍﻋﺔ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﻣﻦ ﻳﺤﻔﻆ ﺍﻟﻮﺩﺍﺋﻊ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻠﻪ ! ﺩﺧﻠﺖ ﺃﻣﻲ ﻭﻫﻤﺴﺖ ﺑﺼﻮﺕ ﻭﺍﻃﻲ، ﻗﺎﻟﺖ: 
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ ﻭﺵ ﺗﺒﻴﻦ ﺗﺎﻛﻠﻴﻦ؟!!! 
ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ : ﻭﻻ‌ ﺷﻲﺀ !! 
ﻭﻗﻠﺘﻬﺎ ﺑﺤﺰﻡ ﻭﻗﻮﺓ : ﻳﻤّﻪ ﻣﺎ ﺃﺑﻲ ﺷﻲﺀ !! 

ﺃﻣﻲ ﺃﻭّﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﻳﻢ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺃﻛﻠﻲ ﻭﺗﺠﺒﺮﻧﻲ ﺇﻧﻲ ﺁﻛﻞ، ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺗﺰﻭﺟﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺮﺟﻨﻲ ﻋﻨﺪ ﺯﻭﺟﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻀﺤﻚ ﻣﻦ ﺣﺮﺻﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﻠﻲ، ﻭﻛﺄﻧﻲ ﻃﻔﻠﺔ، ﺑﺲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهد العسل



عدد المساهمات : 64
نقاط النشاط : 142
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: ذكريات ليلة وفاتي..!!!! بس للأمانه منقوله   الثلاثاء يوليو 24, 2012 5:59 am

وين كفايه الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دينا

avatar

عدد المساهمات : 214
نقاط النشاط : 384
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: ذكريات ليلة وفاتي..!!!! بس للأمانه منقوله   الثلاثاء يوليو 24, 2012 6:46 am

ﻭﻗﻠﺘﻬﺎ ﺑﺤﺰﻡ ﻭﻗﻮﺓ : ﻳﻤّﻪ ﻣﺎ ﺃﺑﻲ ﺷﻲﺀ !! 

ﺃﻣﻲ ﺃﻭّﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﻳﻢ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺃﻛﻠﻲ ﻭﺗﺠﺒﺮﻧﻲ ﺇﻧﻲ ﺁﻛﻞ، ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺗﺰﻭﺟﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺮﺟﻨﻲ ﻋﻨﺪ ﺯﻭﺟﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻀﺤﻚ ﻣﻦ ﺣﺮﺻﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﻠﻲ، ﻭﻛﺄﻧﻲ ﻃﻔﻠﺔ، ﺑﺲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻷ‌ﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺍﺣﺘﺮﻣﺖ ﺭﻏﺒﺘﻲ ﻭﺳﻜﺘﺖ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﻘﻮﻝ : ﻣﺎﻟﻪ ﺩﺍﻋﻲ ﺍﻷ‌ﻛﻞ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﺁﺧﺮﺗﻪ ﻟﻠﺪﻭﺩ .. ﻳﺎ ﺑﻨﻴﺘﻲ ﺯﻭﺟﻚ ﻳﺒﻲ ﻳﺸﻮﻓﻚ .. 
ﻗﻠﺖ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ ﻭﻛﺄﻧﻲ ﺃﻛﻠﻤﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻵ‌ﺧﺮ : ﻻ‌ ﻣﺎ ﺃﺑﻲ ﺃﺷﻮﻓﻪ .. 
ﻭﻃﻠﻌﺖ ﻭﺭﺟﻌﺖ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ ، ﻗﺎﻟﺖ : ﺗﺮﻯ ﺧﺎﻟﺪ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﺫﺍ ﻭﺍﻓﻘﺘﻲ ﺗﺸﻮﻓﻴﻨﻪ ﻫﻮ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﺃﺧﻮﻙ .. 
ﺑﺲ ﺃﻧﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﺇﻧﻲ ﻣﺎ ﺃﻋﺬﺏ ﺃﺣﺪ ﻭﺇﻧﻲ ﺃﻗﻀﻲ ﺁﺧﺮ ﺃﻭﻗﺎﺗﻲ ﻟﺤﺎﻟﻲ ، ﻗﻠﺖ: ﻳﻤّﻪ ﺭﻭﺣﻲ… ﺇﻥ ﺑﻐﻴﺘﻚ ﻧﺎﺩﻳﺘﻚ .. 
ﻗﺎﻟﺖ ﺃﻣﻲ : ﺃﺑﻘﻌﺪ ﻋﻨﺪﻙ ﺃﻭﺳّﻊ ﺻﺪﺭﻙ .. 
ﻗﻠﺖ : ﻳﻤّﻪ ﻣﺎﻧﻲ ﻓﺎﺿﻴﺔ ﻭﻭﻗﺘﻲ ﻗﺼﻴﺮ .. 

ذكريات ليلة وفاتي


ﻃﻠﻌﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﺬﻛﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﺿﻴﻌﻪ ﻓﻲ ﺃﻣﻮﺭ ﺗﺎﻓﻬﺔ ﻣﺜﻼ‌ً ﻣﺠﻠﺔ ﺍﻷ‌ﺯﻳﺎﺀ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺧﺘﺮﺕ ﻣﻮﺩﻳﻞ ﺯﻭﺍﺝ ﻣﺎﺟﺪ ﻣﻨﻬﺎ، ﺟﻠﺴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺔ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺃﺧﺘﺎﺭﻫﺎ ﻭﺃﺷﺘﺮﻳﻬﺎ، ﻭﺃﻟﺤﻴﻦ ﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﻧﺴﻴﺖ ﺭﻗﻢ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ، ﻭﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺃﻟﺒﺲ ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ ﺃﺑﺪﺍً .. ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻭﻗﺘﻲ ﺃﺛﺮﻙ ﻛﻨﺖ ﻏﺎﻟﻲ ﺃﻟﺤﻴﻦ !!!! 
ﻋﻨﺪﻱ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺃﺑﻲ ﺃﺳﻮﻳﻬﺎ ﺑﺲ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺖ !! ﺯﻱ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺇﺫﺍ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﺇﻧﻪ ﺑﺎﻗﻲ ﻟﻪ ﻋﺸﺮ ﺩﻗﺎﻳﻖ ﻣﻦ ﻭﻗﺖ ﺍﻻ‌ﻣﺘﺤﺎﻥ ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻛﺘﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺷﻲﺀ، ﺑﻴﺴﻠﻢ ﻭﺭﻗﺘﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺍﻟﺪﻗﺎﻳﻖ ﻣﺎ ﺗﻨﺘﻬﻲ ، ﻷ‌ﻧﻪ ﺭﺍﺡ ﻳﺘﻮﻩ ﺑﻴﻦ ﺍﻷ‌ﺳﺌﻠﺔ .. ﻭﺃﻧﺎ ﻫﺬﺍ ﺷﻌﻮﺭﻱ ﺃﺑﺪﺃ ﺑﺈﻳﺶ ﻭﻻ‌ّ ﺇﻳﺶ!! 
ﺟﻠﺴﺖ ﺃﻓﻜﺮ ﺷﻮﻱ ﻭﻃﻠّﻌﺖ ﻭﺭﻗﺔ ﻭﻗﻠﻢ، ﻗﻠﺖ ﺃﺑﻜﺘﺐ ﻭﺻﻴﺔ… ﻭﺻﻴﺔ؟!!!! ﺯﻱ ﺍﻷ‌ﻓﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﺗﺎﺑﻌﻬﺎ .. ﻳﺎ ﻣﺎ ﺳﻬﺮﺕ ﺃﻃﺎﻟﻊ ﻧﺎﺱ (ﺃﻇﻨﻬﻢ) ﺃﺭﺩﻯ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻫﻢ ﻳﻔﺘﻌﻠﻮﻥ ﺣﻜﺎﻳﺎﺕ ﺗﺎﻓﻬﺔ ﻣﺎﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻮﺍﻗﻊ ﺻﻠﺔ!! 
ﻳﺎ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺎﻥ ﺭﺑﻲ ﻧﺎﺯﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻳﻘﻮﻝ: ﻫﻞ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻐﻔﺮ ﻓﺄﻏﻔﺮ ﻟﻪ؟! ﻫﻞ ﻣﻦ ﺩﺍﻋﻲ ﻓﺄﺟﻴﺒﻪ؟!! 
ﻳﺎ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻟﻴﺘﻨﻲ ﻗﻤﺖ ﻭﺻﻠﻴﺖ ﻭﺩﻋﻴﺖ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﻨﻲ ﻟﺴﺎﺭﺓ ﻭﺃﺑﻮﻫﺎ، ﻳﺎ ﻟﻴﺘﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﻗﻞ ﺭﺣﺖ ﻟﺴﺎﺭﺓ ﻭﺿﻤﻴﺘﻬﺎ ﻟﺼﺪﺭﻱ .. 

ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺭﻣﻴﺖ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﻭﺍﻟﻘﻠﻢ، ﻭﻗﻤﺖ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺪﻭﻻ‌ﺏ، ﻭﻃﻠﻌﺖ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﺣﺮﻳﺮ ﻛﺎﻥ ﺧﺎﻟﺪ ﻳﺤﺐ ﻳﺸﻮﻓﻪ ﻋﻠﻲ، ﻭﻟﺒﺴﺘﻪ ﻭﻟﺒﺴﺖ ﺟﺰﻣﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ، ﻭﻓﻜﻴﺖ ﺷﻌﺮﻱ ﻭﻃﻠﻌﺖ ﺩﻫﻦ ﺍﻟﻌﻮﺩ ﻭﺣﻄﻴﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺮﻱ، ﻭﻭﻗﻔﺖ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺔ ﻭﺗﺄﻣﻠﺖ ﺻﻮﺭﺗﻲ : ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻢ ﺑﺎﻗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻳﻨﺪﺱ ﻫﺎﻟﺠﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ؟!! ﻛﻢ ﺑﺎﻗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺗﻤﺸﻲ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻟﺨﺪ ﺍﻟﻨﻈﺮ؟!! ﻛﻨﺖ ﺃﻋﺘﻨﻲ ﺑﺠﺴﻤﻲ، ﺣﻤﺎﻣﺎﺕ ﺯﻳﺖ ﻭﻛﺮﻳﻤﺎﺕ، ﻭﺃﻛﺎﻓﺢ ﺍﻟﺘﺠﺎﻋﻴﺪ، ﺑﺲ ﻟﻴﺘﻨﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﺴﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﻋﻴﺪ!! 
ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﻤﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﻀﻴﺘﻪ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻭﺯّﻉ ﺷﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻲ ! ﻳﺎ ﺧﺴﺎﺭﺓ ! ﻟﻴﺘﻨﻲ ﺭﺣﺖ ﻗﺮﻳﺖ ﺳﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻻ‌ ﻟﻌﺒﺖ ﻣﻊ ﺳﺎﺭﺓ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻗﺒﻞ ﻻ‌ ﺗﻔﻘﺪﻧﻲ .. 
ﻭﻗﻔﺖ ﻭﻃﺎﻟﻌﺖ ﺟﺴﻤﻲ .. ﻫﺎﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﻤﻤﺸﻮﻕ ﺑﻴﺘﻤﺪّﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺒﺮ ﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺎﺕ .. ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﺿﻠﻮﻋﻲ ﻫﺬﻱ ﺑﺘﻠﺘﻘﻲ ﺑﻀﻤﺔ ﺍﻟﻘﺒﺮ؟! ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﺭﻗﺒﺘﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺎ ﻣﺎ ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺍﺳﻲ ﻟﻔﻮﻕ ﺑﺘﻨﺤﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻱ؟! ﻭﻻ‌ّ ﺑﺘﻐﻞ ﺇﻟﻰ ﺭﺟﻮﻟﻲ؟! ﻭﺗﺬﻛﺮﺕ ﻛﻴﻒ ﺃﺻﺮّﻳﺖ ﺇﻧﻲ ﺃﻧﻀﻢ ﻟﻨﺎﺩﻱ ، ﻭﻛﻴﻒ ﺍﺣﺘﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻮ ﺳﺎﺭﺓ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻟﻴﻴﻦ ﺳﺤﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﺳﺤﺐ، ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺇﻧﻪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺍﻓﻖ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﻛﺎﺭﻩ، ﻭﻳﻘﻮﻝ : ﻫﺎﻟﻮﻗﺖ ﺃﻧﺎ ﺃﻭﻟﻰ ﺑﻪ ﻳﺎ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ !! 
ﺑﺲ ﻻ‌ ﺯﻭﺍﺝ ﻣﺎﺟﺪ ﻗﺮﺏ ، ﻭﻛﻨﺖ ﻧﺎﻭﻳﺔ ﺃﻛﻮﻥ ﻓﺘﻨﺔ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻓﻴﻪ، ﻭﺃﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻨﺠﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﻓﺘﻨﻪ ﺍﻟﻤﻤﺎﺕ .. ﻃﻠّﻌﺖ ﻋﻠﺒﺔ ﻣﺠﻮﻫﺮﺍﺗﻲ ﻭﻣﺴﻜﺖ ﺧﺎﺗﻢ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﺷﺘﺮﻳﺘﻪ ﺃﻳﺎﻡ ﺯﻭﺍﺟﻲ، ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﻧﻘﻮﺵ ، ﺗﻔﺤﺼﺖ ﺍﻟﻨﻘﺶ، ﻭﻃﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﻲ ﻃﺎﺭﻱ … ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺯﻛﻲ ﻋﻦ ﻫﺎﻟﺬﻫﺐ ﻭﻻ‌ّ ﻻ‌؟! ﺃﻇﻦ ﺃﺑﻮ ﺳﺎﺭﺓ ﻛﺎﻥ ﻳﺰﻛﻲ ﻋﻦ ﺫﻫﺒﻲ، ﺃﻇﻦ ﺑﺲ ﻣﺎﻧﻲ ﻣﺘﺄﻛﺪﺓ، ﻣﺎ ﻗﺪ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﺃﺑﺪ، ﻭﺗﻔﺤﺼﺖ ﺍﻟﻨﻘﺶ ﻣﺮّﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﻓﺮﻛﺖ ﺟﺒﻬﺘﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﺴﺎﻝ… ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﻫﺎﻟﺮﺳﻮﻡ ﺑﺘﻄﺒﻊ ﻓﻲ ﺟﺒﻬﺘﻲ ﻭﺃﻛﻮﻯ ﺑﻬﺎ ﻭﻻ‌ ﺑﻴﻨﺠﻴﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ؟!!! ﺗﺄﻣﻼ‌ﺕ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻃﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﻲ، ﻭﻣﺸﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﺑﻴﻦ ﺃﺩﻭﻳﺘﻲ ﺍﻟﻤﻬﺪﺋﺔ ﻭﺑﻴﻦ ﺻﻠﻮﺍﺗﻲ ﻭﻗﺮﺁﻧﻲ .. 
ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻃﻠﻌﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﻟﻘﻴﺖ ﺳﺠﺎﺩﺓ ﺃﻣﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ، ﺃﻣﻲ ﻣﺎ ﻧﺎﻣﺖ ﺗﺼﻠﻲ ﻭﺗﺪﻋﻲ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻭﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻋﻠﻲ، ﻧﻈﺮﺍﺗﻬﺎ ﺗﺠﻤﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﻨﺎﻥ ﺃﻣﻬﺎﺕ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﻠﻬﺎ، ﻧﺎﻇﺮﺗﻨﻲ ﻧﻔﺲ ﻧﻈﺮﺍﺗﻬﺎ ﻟﻲ ﻳﻮﻡ ﻛﻨﺖ ﻃﻔﻠﺔ .. 
ﻗﺎﻟﺖ : ﺗﺒﻴﻦ ﺷﻲﺀ ﻳﺎ ﺑﻨﻴﺘﻲ؟!! 

ﻗﻠﺖ : ﻳﻤّﻪ ﺃﺑﻲ ﺭﺿﺎﻙ ﻋﻨﻲ .. 


ﺍﻧﻔﺠﺮﺕ ﺃﻣﻲ ﺗﺒﻜﻲ .. ﺑﻜﺖ ... ﺑﻜﺖ ... 
ﻭﺃﻧﺎ ﺗﺤﺠّﺮﺕ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻲ ﻭﻻ‌ ﺩﻣﻌﺔ ﻫﻠّﻴﺘﻬﺎ، ﻭﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﻟﻴﻦ ﻫﺪﺕ، ﻭﻗﺎﻟﺖ: ﺃﻧﺎ ﺭﺍﺿﻴﺔ ﻋﻨّﻚ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻚ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺇﺧﻮﺍﻧﻚ ﻛﻠﻬﻢ ﺃﻗﻞ ﻭﺣﺪﻩ ﺗﻌﺒﺘﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻭﺍﻟﻮﻻ‌ﺩﺓ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ، ﺃﻧﺎ ﺭﺍﺿﻴﺔ ﻋﻨّﻚ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺿﻰ ﻋﻨّﻚ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ .. 

ﺗﻨﻬﺪﺕ ﺑﺮﺍﺣﻪ ﻭﻗﻤﺖ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻭﻣﺸﻴﺖ ﻟﻤﺤﺖ ﺃﺧﺘﻲ ﻃﺎﻟﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ، ﺃﺧﺘﻲ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻣﺎ ﺷﻔﺘﻬﺎ، ﺑﺲ ﻏﻄﺖ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺷﺎﻳﻔﺔ ﺷﺒﺢ، ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻟﻐﺮﻓﺘﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ، ﻭﻣﺸﻴﺖ .. ﻛﻨﺖ ﺃﺩﻭّﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﺜﻞ ﻣﻮﻣﻴﺎﺀ ﺃﻋﺪّﻭﻫﺎ ﻟﺘﺎﺑﻮﺗﻬﺎ، ﺃﻣﺸﻲ ﺑﺒﻂﺀ ..
ﻛﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺳﻬﺮﺍﻧﻴﻦ ، ﻭﺵ ﻫﺎﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ؟! ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﺎﺧﺬ ﻟﻪ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﻭﺟﺎﻟﺲ ﻟﺤﺎﻟﺔ، ﻫﺎﻟﻠﻴﻠﺔ ﺗﺸﺒﻪ ﻟﻴﻠﺔ 
ﺍﻟﺴﻔﺮ، ﺻﺢ ﻫﻲ ﻓﻌﻼ‌ً ﻟﻴﻠﺔ 
ﺳﻔﺮ، ﻭﺗﺬﻛﺮﺕ ﻛﻴﻒ ﻛﻨﺖ ﺃﻗﻠﻖ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ 
ﺳﻔﺮ ﻭﻻ‌ ﺃﻧﺎﻡ، ﺻﺤﻴﺢ ﺇﻥ ﺳﻔﺮﻱ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﺎﺣﺔ ﺇﻻ‌ّ ﺇﻧﻲ ﺃﺗﻘﻠﺐ ﻓﻲ ﻓﺮﺍﺷﻲ، ﻭﻛﻞ ﺷﻮﻱ ﺃﺭﻭﺡ ﺃﺗﺎﻛﺪ ﺇﻥ ﺃﻏﺮﺍﺿﻲ ﺟﺎﻫﺰﺓ .. 

ذكريات ليلة وفاتي


ﻳﻮﻭﻩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﻔﺮﺗﻲ ﻏﻴﺮ، ﺳﻔﺮﺗﻲ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺟﻌﺔ، ﻭﻣﻔﺎﺟﺄﺓ ﻭﻣﺎﻧﻲ ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻟﻬﺎ ﺃﺑﺪﺍً .. 
ﻣﺸﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺗﺮﺗﻴﻞ ﺃﺧﻮﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ، ﻛﻨﺖ ﺃﺗّﺒﻊ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻟﻴﻦ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ، ﻣﺤﻤﺪ ﺃﻋﺰ ﺇﺧﻮﺍﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻲ .. ﻣﺎ ﺃﻧﺴﻰ ﺃﻭﻝ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻪ ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﻫﻠﻲ ﻳﻌﻠﻘﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺤﺠﺔ ﺇﻧﻪ ﻣﺘﺸﺪﺩ، ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺷﺠﻌﻪ، ﺃﻋﺮﻑ ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺻﺎﻟﺤﻪ ﺩﻧﻴﺎ ﻭﺁﺧﺮﺓ، ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻳﺼﺒﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻳﺤﺘﺴﺐ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺮﺑﺤﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺧﻴﺮ .. ﻭﻓﻌﻼ‌ً ﺑﺪﺍ ﻳﺠﻨﻲ ﺛﻤﺎﺭ ﺻﺒﺮﻩ ﻭﺃﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺜﻖ ﻓﻴﻪ ﻭﻳﺎﺧﺬ ﺷﻮﺭﻩ ..

ﺟﻠﺴﺖ ﺟﻨﺒﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﺮﺃ ﺗﻐﻴﺮﺕ ﻧﺒﺮﺓ ﺻﻮﺗﻪ ﻳﻮﻡ ﺩﺧﻠﺖ ﻭﺑﺪﺕ ﺗﺘﺬﺑﺬﺏ، ﻭﺑﺎﻳﻦ ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻥ ﻳﻜﺎﻓﺢ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﺜﺒﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﺭﺗﻔﻊ ﺻﻮﺗﻪ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺿﻌﻔﻪ، ﻭﺃﻧﻬﻰ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻔﺖ ﻋﻠﻲ ... 

ﻗﻠﺖ : ﻣﺤﻤﺪ… ﻭﺵ ﺃﻧﺎ ﻣﻘﺒﻠﺔ ﻋﻠﻴﻪ ؟!! 
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺑﺤﻤﺎﺱ ﻭﺩﻣﻮﻋﻪ ﺗﻬﻞ ﻭﻗﻌﺪ ﻳﺤﻜﻲ ﻟﻲ ﻋﻦ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻫﻮ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻪ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺩﻣﻮﻋﻪ، ﻭﺣﻜﻰ ﻟﻲ ﻛﻴﻒ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺣﻴﻢ ﺑﻌﺒﺎﺩﻩ، ﻭﺇﻧﻪ ﺃﺣﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻡ ﻋﻠﻰ ﻭﻟﺪﻫﺎ .. 
ﻗﻠﺖ : ﻣﺤﻤﺪ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﻤﻮﺕ؟!!! 
ﻗﺎﻝ : ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻴﻜﻮﻥ ﺳﻬﻞ ﻛــ….. 
ﻗﺎﻃﻌﺘﻪ ﻭﻗﻠﺖ : ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺵ ﺍﻟﺒﺮﺯﺥ؟!!!! 
ﻛﻨﺖ ﺃﻓﻜﺮ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ ﻭﺃﺑﻲ ﺃﺣﺪ ﻳﺴﻤﻌﻨﻲ ، ﺑﺲ ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﺒﺮﺯﺥ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵ‌ﺧﺮﺓ ﻭ.... 
ﻗﻠﺖ : ﻣﺤﻤﺪ ﻛﻴﻒ ﺑﻴﻜﻮﻥ ﺣﺎﻟﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺩﻋﻴﺘﻮﺍ ﻟﻲ ؟!!! 

ﻭﺭﻓﻊ ﻳﺪﻳﻨﻪ ﻟﻠﺴﻤﺎﺀ ﻭﺍﺟﺘﻬﺪ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ، ﻭﺃﻧﺎ ﻃﻠﻌﺖ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻩ، ﻭﺑﺪﻭﻥ ﻻ‌ ﺃﺷﻌﺮ ﺳﺎﻗﺘﻨﻲ ﺭﺟﻠﻴﻨﻲ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ، ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻲ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﺑﻮ ﺳﺎﺭﺓ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻻ‌ّ ﺭﺍﺡ ﻳﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮﻩ ﺍﻟﻠﻲ ﺃﻋﺮﻑ ﺇﻧّﻪ ﻣﺎ ﻳﺮﺗﺎﺡ ﺇﻻ‌ّ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺟﺎ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻲ ﻓﻜﺮﺓ… ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﺑﻴﺘﺰﻭﺝ ﺑﻌﺪﻱ؟!!!! ﺃﻛﻴﺪ ﺃﻧﺎ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﺑﻮ ﺳﺎﺭﺓ ﻣﺎ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ … ﻳﺎ ﺧﺴﺎﺍﺍﺍﺭﺓ ..
ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻭﺭﻓﻊ ﺭﺍﺳﻪ ﻟﻲ ﺗﻤﻨﻴﺖ ﺇﻧﻲ ﻣﺎ ﻟﻘﻴﺘﻪ، ﻭﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﻭﻧﺎﺩﺍﻧﻲ .. 
ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻳﺎ ﺣﺒﻲ ﺍﻷ‌ﻭﻝ ﻭﺍﻷ‌ﺧﻴﺮ .. ﻭﺑﻜﻰ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﺑﺲ ﺑﻜﻴﺖ ، ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺇﻧﻲ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺃﺗﺤﻤﻞ ﺷﻮﻓﺘﻪ ﻫﻮ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ .. 
ﻗﻠﺖ : ﻣﺎ ﻟﻚ ﻋﻨﺪﻱ ﺷﻲﺀ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺧﻼ‌ﺹ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺑﻴﺨﻄﻔﻨﻲ ﻣﻨﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻳﻤﻜﻦ ﺃﺷﻮﻓﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻛﺎﻧﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ. 
ﻗﺎﻝ : ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻚ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻬﺎ، ﺃﻧﺎ ﺭﺍﺿﻲ ﻋﻨﻚ ﻳﺎ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ، ﻭﻣﻦ ﻣﺎﺗﺖ ﻭﺯﻭﺟﻬﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﺭﺍﺿﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺠﻨﺔ .. 
ﻗﻠﺖ : ﺑﺲ ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻣﻘﺼﺮﺓ ﻣﻌﻚ ﻛﺜﻴﺮ .. 
ﻗﺎﻝ : ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻣﻌﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻠﻢ ﺟﻤﻴﻞ، ﻣﺎ ﺗﻤﻨﻴﺖ ﺇﻧﻲ ﺃﻓﻴﻖ ﻣﻨﻪ ﻳﺎ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ .. ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﻌﻚ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻃﻌﻢ ﺣﺘﻰ ﺯﻋﻠﻚ ﻭﺩﻣﻮﻋﻚ ﻭﻏﻀﺒﻚ، ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺟﻨﺔ ﻳﺎ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ، ﻭﻛﻨﺖ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﺇﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻨﺖ ﻓﻴﻬﺎ… ﺍﻟﻌﻨﻮﻭﻭﻭﺩ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﻧﺴﺎﺍﺍﻙِ .. 
ﺣﺮّﻙ ﺧﺎﻟﺪ ﻳﺪﻩ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﺻﺮﺥ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻣﺎ ﺗﻐﻴﺒﻴﻦ ﻋﻦ ﺑﺎﻟﻲ ﻳﺎﻟﻐﺎﻟﻴﻪ .. ﻭﻫﻮ ﻳﺤﻠﻒ ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺗﺨﻴﻠﻪ ﻭﻫﻮ ﻣﺎﺳﻚ ﻳﺪ ﻋﺮﻭﺳﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﻭﻳﻄﺎﻟﻌﻬﺎ ﺑﻔﺮﺡ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﺎﺩﻟﻪ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ !! ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻛﺎﻥ ﺯﻭﺝ ﻧﻤﻮﺫﺟﻲ ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺣﺒﻪ، ﺧﺴﺎﺭﺓ… ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻔﻪ ﻋﻠﻲ، ﻭﻗﻤﺖ ﻃﻠﻌﺖ ﻭﻛﻤﻠﺖ ﺭﺣﻠﺘﻲ ﺍﻟﻜﺌﻴﺒﺔ .. 

ﻫﺎﻟﻤﺮﺓ ﻭﻗﻔﺖ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﺎﺭﺓ ﺗﻨﺎﻡ ﻭﺭﺍﻩ، ﻭﻗﻔﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺣﺎﻭﻝ ﺃﺑﻠﻊ ﻋﺒﺮﺗﻲ، ﺗﺮﺩّﺩﺕ ﺃﺩﺧﻞ ﻭﻻ‌ّ ﻻ‌ .. ﺳﺎﺭﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﻓﻴﻨﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﺃﻭّﻝ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﺮﺿﻲ،
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻜﻲ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺗﺒﻴﻨﻲ، ﺑﺲ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺧﻴﺮ ﺭﺿﺨﺖ ﻟﻠﻈﺮﻭﻑ ﻭﺗﻌﻠﻤﺖ ﻛﻴﻒ ﺗﻨﺎﻡ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺣﻀﻨﻲ، ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺇﻧﻲ ﻣﺎ ﺃﺩﺧﻞ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ، ﻟﻴﺶ ﺃﻗﻠﺐ ﻣﻮﺍﺟﻌﻬﺎ؟!! ﺑﺲ ﺣﺴﻴﺖ ﺇﻧﻲ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺷﻔﺘﻬﺎ ﺑﺘﺘﺤﻮﻝ ﺁﺧﺮ ﺳﺎﻋﺎﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﺛﻮﺍﻧﻲ، ﻭﻷ‌ﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺃﺗﺼﺮﻑ ﺑﺄﻧﺎﻧﻴﺔ ﻭﺃﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺃﺩﺧﻞ، ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺧﺘﻲ ﻧﻮﺭﺓ ﺗﻨﺎﻡ ﺟﻨﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺽ، ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻭﺍﻧﺤﻨﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺭﺓ ﻭﺷﻤّﻴﺘﻬﺎ .. 


ﻗﻠﺖ : ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻳﺎ ﺳﺎﺭﺓ .. 
ﻭﺣﺴّﺖ ﺃﺧﺘﻲ ﻧﻮﺭﺓ ﻓﻴﻨﻲ، ﻭﻗﺎﻣﺖ ﻣﺮﺗﺎﻋﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ: ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ؟!!! 
ﻧﻮﺭﺓ ﻣﺎﺷﻔﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻢ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺑﺲ ﻣﺎ ﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻛﻨﺖ ﺃﻭﺩّﻉ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻣﺎﻧﻲ ﻓﺎﺿﻴﺔ ﺃﺳﻠﻢ .. 
ﻗﻠﺖ : ﻧﻮﺭﺓ ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻨﺎﻡ ﺟﻨﺐ ﺳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﻭﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﻭﻫﻲ ﻣﺘﺮﺩﺩﺓ ، ﻭﺗﻤﺪّﺩﺕ ﺟﻨﺐ ﺳﺎﺭﺓ ﻭﺿﻤﻴﺘﻬﺎ ﻭﺑﻜﻴﺖ، ﻭﺍﻟﺘﻔﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﻮﺭﺓ ..

ﻗﻠﺖ : ﻧﻮﺭﺓ ﺗﺮﺍﻧﻲ ﻛﺎﻥ ﻭﺩﻱ ﺃﺷﻮﻑ ﺳﺎﺭﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﻜﺒﺮ، ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﺷﻮﻓﻬﺎ ﻋﺮﻭﺱ، ﻗﻮﻟﻲ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺯﻭﺍﺟﻬﺎ ﻳﺎ ﻧﻮﺭﺓ .. ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﻚِ ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻴﻬﻢ ﻳﺬﻛﺮﻭﻧﻲ ﻭﻳﺘﺮﺣﻤﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﺑﺲ ﻓﻲ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﻭﻻ‌ّ ﺳﺎﺭﺓ ﻣﺎ ﺃﻇﻦ ﺇﻧﻬﺎ ﺑﺘﻬﻞ ﺩﻣﻌﺘﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻷ‌ﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺘﻨﻲ ﺯﻳﻦ، ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﻥ ﺍﻻ‌ﺑﻦ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻳﻨﻔﻊ ﻭﺍﻟﺪﻳﻪ، ﻭﺍﻟﺘﻔﺖ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺭﺓ، ﻭﺩّﻱ ﺃﺻﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺫﻳﻚ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻴﻬﺎ ﺗﻄﻠﻊ ﺻﺎﻟﺤﺔ .. ﻭﺗﻤﺪﺩﺕ ﺟﻨﺒﻬﺎ .. ﻭﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ ﻛﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﺮ؟!! ﻭﻷ‌ﻭّﻝ ﻣﺮّﺓ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﺃﺫﺍﻥ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﻻ‌ ﺃﻗﺪﺭ ﺃﺗﺤﺮﻙ، ﺃﺣﺲ ﺭﺟﻮﻟﻲ ﻣﻜﺒﻠﺔ ﻛﺄﻧﻲ ﻓﻲ ﻛﺎﺑﻮﺱ، ﻋﻴﻨﻲ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻘﻒ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ .. ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﺗﺤﺮﻙ ﻣﺎ ﻗﺪﺭﺕ ﻭﺻﻮﺭﺓ ﺳﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻲ ﻭﻫﻲ ﻧﺎﻳﻤﺔ، ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻲ ﺃﺿﻤﻬﺎ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻣﺎ ﺷﺒﻌﺖ ﻣﻨﻬﺎ .. ﺃﻏﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻭﺃﺻﺤﺎ ﺛﺎﻧﻴﺔ، ﺷﻔﺖ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﺼﺮﺧﻮﻥ ﺣﻮﺍﻟﻴﻨﻲ، ﻏﺮﻓﺔ ﺑﻨﺘﻲ ﺍﻟﻬﺎﺩﻳﺔ ﺍﻣﺘﻠﺖ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺒﻜﻮﻥ، ﻫﺬﻱ ﺃﻣﻲ ﻭﻫﺬﺍ ﺃﺧﻮﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻫﺬﺍ ﺯﻭﺟﻲ ﻭﻫﺬﺍ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﺎ ﺃﻋﺮﻓﻪ، ﺃﻇﻨﻪ ﻃﺒﻴﺐ .. 
ﺟﺴﻤﻲ ﺍﻟﻐﺾ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﺸﻨﺞ، ﻭﺍﻟﺘﻔﺖ ﺳﻴﻘﺎﻧﻲ ﺑﺒﻌﺾ، ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻲ ﺃﺑﻜﻲ ﺃﺳﺘﻐﻴﺚ ﺑﺲ ﻣﺎ ﺃﻗﺪﺭ ﺃﺗﺤﺮﻙ، ﻗﻠﺒﻨﻲ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻳﻤﻴﻦ ﻭﻳﺴﺎﺭ ﻛﻨّﻲ ﺧﺮﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ، ﻭﻛﻠّﻢ ﺃﻫﻠﻲ ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺑﻜﺎﺀ ﺷﺪﻳﺪ ... 
ﻭﻟﺪﺗﻚ ﺃﻣﻚ ﻳﺎ ﺍﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺑﺎﻛﻴﺎ ... ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻮﻟﻚ ﻳﻀﺤﻜﻮﻥ ﺳﺮﻭﺭﺍ 
ﻓﺎﻋﻤﻞ ﺇﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺇﺫﺍ ﺑﻜﻮﺍ ... ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻮﺗﻚ ﺿﺎﺣﻜﺎ ﻣﺴﺮﻭﺭﺍ 

ذكريات ليلة وفاتي


ﻭﻫﻨﺎ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻘﺒﻠﺔ ﺭﻃﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻱ، ﻭﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻮﻧﻲ، ﻟﻘﻴﺖ ﻭﺟﻪ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﻲ، ﻭﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻫﺒﻼ‌ !!! 
ﺳﺎ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دينا

avatar

عدد المساهمات : 214
نقاط النشاط : 384
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: ذكريات ليلة وفاتي..!!!! بس للأمانه منقوله   الثلاثاء يوليو 24, 2012 6:48 am

ﻭﻫﻨﺎ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻘﺒﻠﺔ ﺭﻃﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻱ، ﻭﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻮﻧﻲ، ﻟﻘﻴﺖ ﻭﺟﻪ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﻲ، ﻭﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻫﺒﻼ‌ !!! 
ﺳﺎﺭﺓ!! ﻫﺬﻱ ﺳﺎﺭﺓ ﺑﻨﺘﻲ!! ﺿﻤّﻴﺘﻬﺎ ﻭﺑﻜﻴﺖ… ﺑﻜﻴﺖ… ﻭﺵ ﺻﺎﺭ؟! ﻭﻳﻦ ﺃﻧﺎ ﻓﻴﻪ؟!! ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺧﺎﻟﺪ ﻣﻦ ﺩﻭﺭﺓ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ، ﻭﻫﻮ ﻳﻐﺴﻞ، ﻭﻳﻘﻮﻝ : ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ ﻭﺵ ﻓﻴﻚِ ﺭﺟﻌﺖ ﻟﻚ ﻛﻮﺍﺑﻴﺴﻚ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ؟!! ﺗﻌﻮﺫﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﻗﻮﻣﻲ ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﺎ ﺃﻟﻐﻴﺖ ﻛﻞ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪﻱ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺃﻭﺩﻳﻚِ ﻟﻠﺨﻴﺎﻃﺔ .. 

ﺣﻤﺪﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﺣﻠﻢ، ﻭﺇﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻵ‌ﻥ ﺃﻗﺪﺭ ﺃﺿﻢ ﺳﺎﺭﺓ، ﻗﻠﺖ : ﻻ‌ ﻣﺎ ﺃﺑﻲ ﺃﺭﻭﺡ ﻟﻠﺨﻴﺎﻃﺔ ؟! ﻣﺎ ﺃﺑﻲ ﺃﺗﺮﻛﻜﻢ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺪ .. 

ﻃﻠﻊ ﻣﻦ ﺩﻭﺭﺓ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ، ﻭﻫﻮ ﻣﺒﺘﺴﻢ ﺑﺘﻌﺠﺐ، ﻭﻗﺎﻝ : ﻭ ﺯﻭﺍﺝ ﻣﺎﺟﺪ؟!!! 
ﻗﻠﺖ : ﻋﻨﺪﻱ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﻋﺎﺩﻱ ﺃﺑﻠﺒﺴﻪ .. 

ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻣﻮ ﻣﺼﺪﻕ ﻛﻼ‌ﻣﻲ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺸﺒﺎﻙ ﻭﺷﻔﺖ ﺍﻟﻌﺼﺎﻓﻴﺮ، ﻭﺍﺳﺘﻨﺸﻘﺖ ﻫﻮﺍﺀ ﻧﻘﻲ، ﻭﺣﻤﺪﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﺫﻳﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﻫﻴﺒﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻠﻢ، ﺑﺲ ﺣﻠﻢ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺼﻴﺮ ﻣﻦ ﻳﻀﻤﻦ ﺣﻴﺎﺗﻪ؟!! ﻭﻗﺮﺭﺕ ﺇﻧﻲ ﺃﺳﺘﻌﺪ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. 

ﻟﻮﻻ‌ ﺍﻟﻬﺮﻡ ﻭ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻟﻤﻮﺕ ... ﻳـﺎ ﺍﻵ‌ﺩﻣﻲ ﺑﺎﻟﻜﻮﻥ ﻳﺎ ﻋﻈﻢ ﺷﺎﻧﻚ 
ﺳﺨّﺮﺕ ﺫﺭﺍﺕ ﺍﻟﻬﻮﺍ ﺗﻔﻬﻢ ﺍﻟﺼﻮﺕ ... ﻭﺧـﻠﻴﺘﻬﺎ ﺃﻃﻮﻉ ﻣﻦ ﺗﺤﺮﻙ ﺑﻨﺎﻧﻚ 
ﺟـﻤﺎﺩ ﺗﻜﻠﻤﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻭﺳﻂ ﺗﺎﺑﻮﺕ ... ﺗـﺎﺧﺬ ﻭﺗﻌﻄﻲ ﻣﺎ ﺻﺪﺭ ﻣﻦ ﺑﻴﺎﻧﻚ 
ﻭﻋﺰﻣﺖ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﺗﺒﻨﻲ ﺑﻴﻮﺕ ... ﻣـﻦ ﻳﻘﻬﺮﻙ ﻟﻮ ﻫﻮ ﻃﻮﻳﻞ ﺯﻣﺎﻧﻚ 
ﻟـﻮﻻ‌ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺙ ﻭﺷﺎﻥ ﻣﻦ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻔﻮﺕ ... ﻧــــﻔﺬﺕ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﻟﺴﺎﻧﻚ 

ذكريات ليلة وفاتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دينا

avatar

عدد المساهمات : 214
نقاط النشاط : 384
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: ذكريات ليلة وفاتي..!!!! بس للأمانه منقوله   الثلاثاء يوليو 24, 2012 6:52 am

أسفه عالتقصير بس مانتبهت أنها مو كامله
وأتمنى أنها تعجبكم
وشكرا queen
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ذكريات ليلة وفاتي..!!!! بس للأمانه منقوله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سوريا حبيبتي :: أقسام الترفيه و التسلية :: قسم القصص والروايات-
انتقل الى: