لاتحاول البحث عن حلم خذلك..وحاول ان تجعل من حالة الانكسار بداية حلم جديد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
"المنتدى للبنات فقط" free counters
المواضيع الأخيرة
» غرزة الريب المايل بالتريكو مع الشرح
الجمعة فبراير 08, 2013 10:50 pm من طرف الما

» غرزة تريكو جديدة مع الشرح
الجمعة فبراير 08, 2013 10:44 pm من طرف الما

» مفردات حمويه
الخميس يناير 31, 2013 2:34 pm من طرف Admin

» طريقة عمل وردة جميلة من غرزة التريكو
الإثنين يناير 28, 2013 6:25 am من طرف Admin

»  خبرات لمزيد من اللمعان في ارجاء المنزل
الإثنين يناير 28, 2013 6:22 am من طرف Admin

» قبعة تناسب الصغار
الأحد يناير 27, 2013 6:17 pm من طرف Admin

» غرزة الريشة
الأحد يناير 27, 2013 6:06 pm من طرف Admin

» غرز تريكو بلوفرات .
الأحد يناير 27, 2013 6:01 pm من طرف Admin

» غرز تريكو بلوفرات
الأحد يناير 27, 2013 5:53 pm من طرف الما

الزوار المتواجدون الأن
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ظل القمر
 
ورد الياسمين
 
دينا
 
قمر الزمان
 
وردة الجوري
 
Admin
 
شهد العسل
 
الما
 
تاندرس
 
راما
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 فاتحي مواضيع
ورد الياسمين
 
ظل القمر
 
دينا
 
Admin
 
قمر الزمان
 
شهد العسل
 
وردة الجوري
 
الما
 
تاندرس
 
راما
 

شاطر | 
 

 ارفعوا سقف دعاؤكم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ظل القمر

avatar

عدد المساهمات : 275
نقاط النشاط : 499
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/04/2012

مُساهمةموضوع: ارفعوا سقف دعاؤكم   الجمعة يوليو 13, 2012 10:42 pm

بقلم/ عبدالرحمن العشماوي
جريدة الجزيرة
١٥ / ٥ / ١٤٣٣

طبّاخ ماهر، عمل في عددٍ من الكنائس في بريطانيا، حتى استحقَّ أن يعمل طبَّاخاً في الكنيسة الكبرى في لندن، قدَّر الله عليه بألم في عموده الفقري، ظلَّ يتصاعد حتى أصاب فقرات سبع، تدخَّل الطبُّ لإزالتها، فحدث له شلل نصفي فأصبح «أنتوني» الطبَّاخ النَّشط، ذو الحيوية والنشاط مُقْعداً، وأصبحت «عَرَبَةُ» المقعدين رفيقته في سفره وإقامته، وحصل على سيارةٍ خاصَّة، وقد نظَّم حياته وفق حالته الصحيَّة، اتفق مع رجل باكستاني اسمه «ديزا» ليكون مساعداً له، كان ديزا مسلماً، ولكنَّه كان ضعيف الالتزام بتعاليم الإسلام، ولكنَّه كان كثيراً ما يتحدث مع أنتوني وود عن الإسلام مجيباً عن أسئلته الكثيرة التي كان يوجَّهها إليه، وما هو إلاَّ زَمَنٌ قصير، أصبح بعده أنتوني مسلماً، واختار اسم «عثمان»، ودخل إلى عالم الإسلام المضيء مقتنعاً، حتى أصبح هو الموجَّه والمرشد لمساعده المسلم «ديزا»، ومرَّت به الأعوام وهو يتألَّق روحياً بإيمانه، وحُسن إسلامه، وصدق تديُّنه، ثم أراد الله أن يلتقي بأحد الطلاَّب السعوديين الذين يعرفون أن ابتعاثهم إلى بريطانيا أو غيرها فرصة كبيرة لإعطاء غير المسلمين صورةً مشرقة عن الدين الإسلامي، بالتزامهم وسلوكهم وأخلاقهم وبعدهم عن مواطن الرِّيَب، وهذا ما يجعلنا ننادي كلَّ مبتعثٍ ومبتعثة أن يكونوا على مستوى المسؤولية محافظة والتزاماً وخلقاً، التقى «عثمان» بالطالب عبدالمجيد العنقري، ورأى من حُسْنِ إسلامه، وقوَّة التزامه بالدين الذي اعتنقه ما جعله يبني معه علاقة متينة قائمة على الحبَّ الصادق في الله سبحانه وتعالى.

رتَّب عبدالمجيد أمور السفر إلى مكة المكرمة لهذا المسلم البريطاني المقعد، وتمَّ له ما أراد، جاء إلى مكة على مقعده المتحرك، وأظهر من عبادته، وذكره، وتعلُّقه بالله ما أدهش مرافقيه، وزار جمعيَّة هديَّة الحاج والمعتمر، ورأى من نشاطها ما أثلج صدره، وأخذ يشرب من زمزم ويغتسل به، وهو يدعو ربَّه أنْ يمنَّ عليه بالشفاء، لقد ألحَّ في الدُّعاء وانكسر أمام الله عزَّ وجلَّ، وكان يغتسل بماء زمزم ويدعو الله أن يجعله سبباً في شفائه، وحَدَث ما لم يكن في الحسبان على مرأى ومسمع من كان يرافقه وهم شهود العيان لما حدث، دخل إلى «الحمَّام» للاغتسال بماء زمزم، وفوجئ الجالسون بصوت تكبير يرتفع من الحمام، فقاموا إليه مذعورين وقد ظنُّوا أنَّ مكروهاً قد حدث للبريطاني المقعد «عثمان»، ولكنَّهم تسمَّروا في أماكنهم منبهرين وهم يرونه واقفاً على قدميه ينقل رجليه ماشياً؛ مشى عثمان المقعد على مدى سنوات طوال، مشى على قدمين تعطَّلتا زمناً، ولم يعد بحاجة إلى استخدام دوائه المعروف الذي تعوَّد عليه «بين كيلر» لأنَّ الآلام التي كان يعاني منها قد خفَّت بعون الله وتوفيقه.

إنَّه لحدَثٌ عجيب، تحدَّث إليَّ به الإخوة فأدهشوني بما رووا، ولاسيما وأنَّه حدث منذ أسابيع، وحينما ذهب (عثمان) إلى المدينة المنورة كان يمشي، وحينما ذهبوا به إلى مكان في البرِّية اسمه المنطقة البيضاء «في المساء، فاجأهم بروحانية متألِّقةٍ وهو ينظر إلى السمَّاء، وقد زيَّنها الله بالكواكب والنجوم، روحانية متألَّقة دفعته إلى السجود لله سجدة طويلة، حلَّقت بروحه في آفاق الخشوع والخضوع.

سافر (عثمان) إلى بريطانيا سائراً على قدَّميه، ويا لها من قصَّة عجيبة سمعتها من رواةٍ ثقاتٍ، وهاتفتُ مع الأخ الكريم «منصور العامر» مدير جمعية هديَّة الحاج والمعتمر بمكة المكرمة، مترجمه السوداني «محمد حسن» فشرح لي طرفاً من القصة وهو الذي رأى المرحلة الفاصلة بين حالتي (عثمان) المُقْعد، و»عثمان» الذي أصبح يسير على قدميه، فسبحان القادر على كل شيء.

إشارة: إن الله ليستحي من عبده إذا رفع إليه يديه بالدعاء، أن يردَّهما صِفرا.
تأملوا سقف أدعية الأنبياء ..
أصحاب الهمم العالية ..
يسألون الله تعالى المستحيلات .. ولا يبالون ..
لماذا؟

لأنهم يدركون معنى

((الوهاب)) ..

تأملوا قول نبي الله سليمان عليه السلام: (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) ..
أراد ملكاً (فريداً) ..(غير تقليدي).. ملكاً محشواً (بالمستحيلات) ..

والنتيجة : أن جمع الله له النبوة والملك والعلم والحكمة .. وسخر له الريح والجن والطير والإنس والخيل والوحش ..

ليس من الزهد التواضع في الدعاء ..
ارفعوا سقف دعائكم في الدنيا ولا تترددوا .. وارفعوا سقف دعائكم في الآخرة فاسألوه الفردوس الأعلى .. حتى لو رأيتم بأنكم لا تستحقوها ..
فأنتم تتعاملون مع
((الوهاب)).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ورد الياسمين

avatar

عدد المساهمات : 253
نقاط النشاط : 508
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 28/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: ارفعوا سقف دعاؤكم   السبت يوليو 14, 2012 11:50 am

سبحان الله الوهاب القادر على كل شيئ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ارفعوا سقف دعاؤكم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سوريا حبيبتي :: أقسام الترفيه و التسلية :: قسم القصص والروايات-
انتقل الى: